منتدي مجله اثريات
أهلاً وسهلاَ بك أخي الكريم ..

¨°o.O (منتدي مجله اثريات O.o°¨

المدونه لك ولافراد عائلتك فحافظ عليها واشترك لدينا في صفحتنا علي الفيس بوك لنشر كل ما هوا جديد
https://www.facebook.com/unlearn2015/









منتدي مجله اثريات

مجله اثريات
 
الرئيسيةالرئيسية  فكره VS فكرهفكره VS فكره  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  



شاطر | 
 

  الازياء في مصر القديمه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
توت عنخ امون
مؤسس المنتدي
avatar

ذكر
الموقع : فكره vs فكره
المزاج : لا اله الا الله محمد رسول الله
جنسيتك : مصري

مُساهمةموضوع: الازياء في مصر القديمه   الأربعاء يونيو 10, 2015 9:29 pm

الازياء في مصر القديمه


اهتمت المرأة - فقيرةً كانت أم غنية - بأناقة ملابسها، فجاءت ملابس الفقيرة بسيطةً لكن مقبولة، بعكس النساء من أفراد الأسرة المالكة والنبلاء والعظماء والكهان، واللائي كن يرتدين الملابس الشفافة الخفيفة المطرَّزة أو المزركشة المحلاَّة بالألوان الزاهية. وكانت ملابس المرأة تخضع لحكم ظروف زمانها، وتقاليد عصرها، إضافة إلى الوضع الاجتماعي، والدور الوظيفي. ففي عصر الدولة القديمة كان الرداء ضيقًا جدًا بحيث يبرز مفاتن الجسد، ولم يكن به ثنايا، وكان ينحدر من أسفل الصدر حتى يبلغ كاحلي القدمين؛ وكانت تحمله (حمالتان) تمران من فوق الكتفين، وقد تكونان معقودتين على الكتفين أحيانًا.

وكان شكل الحمالتين هو الذي يساير (الموضة) فقط، ففي بعض الأحيان تمتد الحمالتان في وضع رأسي من القميص إلى الكتفين، وفي أحيان أخرى تقترب إحداهما من الأخرى في ميل، أو تتقاطعان. وفي العصور القديمة كانت الحمالتان تغطيان الثديين تمامًا، ولكنهما أخذتا تضيقان بعد ذلك بحيث مكَّنتا الثديين من الظهور. وقد تختفي الحمالتان في بعض الأحيان تمامًا. وكانت الثياب وحمالاتها من لونٍ واحد، وهو الأبيض غالبًا وأحيانًا الأحمر أو الأخضر أو الأصفر. ولم يكن هناك فرق بين ثوب الأم وابنتها أو ثياب السيدة وخادمتها، فقد كُنَّ جميعًا يلبسنه بسيطًا لا زُخرف فيه، إلا إذا زيِّنت حافته العليا بقليل من التطريز أو الزخرفة.









Berlin 15003متحف برلين



وكثيرًا ما كانت ملابس النساء تحلَّى برسوم من البيئة، وفي بعض الأحيان زيّنت الحمالات بزُهيرات تنتشر فوق النهود، وتطرح غالبًا شبكة من حبات الخرز فوق القميص. كما اعتادت النساء أن يلبسن ثيابًا بيضاء فوق الرداء العادي، فيلتف الثوب من حول الرداء محبوكًا على الجسد مصنوعًا من الكتان الرقيق الشفاف، وهو يشبه "الكاب" الحالي، ونرى ذلك واضحًا في تمثال جالس ارتفاعه 122سم، من الحجر الجيري الملون للأميرة "نفـرت" زوجة كبير كهنة "هليوﭙوليس" (عظيم الرَّائين في مدينة "عين شمس" القديمة)، الأمير "رع - حتـﭖ" من الأسرة الرابعة، والذي عُثر عليه مع تمثال زوجها في مصطبتهما في "ميدوم"، والمعروض بالمتحف المصري (CG.4) مع تمثال زوجها (CG.3).

وكانت ملابس النساء تبدو أيضًا بسيطة متماثلة، كما كانت بعض الثياب تُصنع من جلود الفهود، ويستعملها العظماء من الرجال والنساء. ويبدو أنه لم يطرأ تغيير يذكر على الملابس في عصر الدولة الوسطى. وقد قضت الموضة بأن ترتدي النساء قطعتين من الثياب، أولاهما قميص ضيق يُبقي الكتفَ اليمنى متجردة، على حين يغطي الكتفَ اليسرى رداءٌ خارجي فضفاض يُربَط من الأمام فوق الثدي، ويُصنع كلاهما من نسيج الكتان الرقيق الشفاف، والذي امتاز بالجودة والإتقان حتى لتكاد تفاصيل الجسم تُرى من خلاله. وكانت حاشية الرداء الخارجي توشَّى بالتطريز، ويبدو الرداء منسدلاً في استقامة تامة إذا وقفت من تلبسه ساكنة.









لوحة من الحجر الجيري الملون للأميرة "نفرت إيابت"، وقد ارتدت رداء مزركشًا ملونًا يشبه في شكله جلد النمر أو الفهد، من الجيزة - الدولة القديمة، الارتفاع 37.5 سم، متحف اللوﭬر (Louvre E. 15591) ﭘاريس



وفي عصر الدولة الحديثة طرأت تغييرات كثيرة على هذا الزي، فجعلوا الرداء الخارجي ينسدل من فوق الذراع اليسرى، على حين بقيت الذراع اليمنى حُرَّة. وفي نهاية الأسرة العشرين أضافوا قميصًا سميكًا إلى الثوب الداخلي نصف الشفاف والرداء الخارجي المفتوح. وظهر ثوب آخر يختلف كثيرًا عن الطراز المألوف، فهو ثوب طويل ذو أكمام فيما يبدو، ومعطف قصير مزركش يوضع فوق الكتفين، ومن الأمام ينسدل مسترخيًّا، يشبه النقبة من الرقبة إلى القدمين.

وإلى جانب ذلك، هناك شكل ساذج جدًا يتألف من قميص له أكمام قصيرة يصل إلى الرقبة، يبدو أن الخادمات كنَّ يستعملنه. وكانت الفلاحات والخادمات يلبسن غالبًا ثيابًا تشبه كثيرًا ثياب سيداتهن، ولم تكن هذه الثياب تسمح إلا بحركات قليلة، لهذا فقد كنَّ لا يستطعن مداومة ارتدائها، وفي هذه الحالة كنَّ يكتفين مثل الرجال بنقبة (إزار) قصيرة يترك أعلى الجسم والسيقان عارية





إلى اليمين خادمة من الدولة الوسطى ترتدي رداء حابكًا طويلاً مزركشًا ملونًا كرداء سيدات الطبقة الراقية. وإلى اليسار ملابس ملكة من الأسرة الثامنة عشرة. متحف اللوﭬر - ﭘاريس





وقد ظهرت الراقصات وهن يرتدين هذا اللباس، ويُزيِّنه بالزخارف حبًا في الأناقة والتبرج، ولذا كانت الخادمات يدخلن السرور على نفوس سادتهن برقصهن عاريات في الحفلات، فلا يستر عوراتهن إلا حزام ضيق مطرّز حول خصورهن ليكون حليةً وزينة.

ونرى مثل هذا المنظر مرسومًا على أحد جدران مقابر "طيبة" بالبر الغربي بالأقصر؛ من عصر الدولة الحديثة، وتبدو القطعة السوداء التي تستر العورة بجلاء في الصور الشمسية. ولا عجب في ذلك، فقد كان الضيوف حريصين على أن يمتعوا أبصارهم بمناظر الفتيات الرشيقات من دون حجاب يسترهن.




Text Box: Part of CEDAE 14790زي الملكات في الأسرة التاسعة عشرة

منظران ملونان من مقبرة "نفرتاري" (رقم 66) بوادي الملكات.



ومنذ عصر الدولة الحديثة (الأسرات 18-20) وما تلاه، عبّرت الملابس عن ثراء شديد، نتيجة للنهضة الزاهرة في هذا العصر، وبسبب الثروة الطائلة التي درَّتها على مصر إمبراطوريتها العظمى.







Text Box: CEDAE 14832

ملابس الملكة (إلى اليسار) فضفاضة ذات ثنايا كثيرة

مقبرة "نفرتاري" (رقم 66) بوادي الملكات.





فكانت النساء يلبسن ثيابًا فضفاضة ذات ثنايا كثيرة (بليسيه) تُصنع من الكتان الأبيض الشفاف الخالي من الزخرف. وكانت المرأة تقوم بحياكة الملابس لها ولزوجها ولأبنائها، كما هو الحال الآن لدى بعض النساء في مصر، وفي الشرق بوجه عام.


اتمنا لكم قراء ممتعه ومفيده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://unlearn.new-forum.com
 
الازياء في مصر القديمه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي مجله اثريات  :: مجله أثريات :: مجله أثريات-
انتقل الى: